الميداني
32
مجمع الأمثال
يضرب في المبالغة وترك التوانى والعجز إذا سأل ألحف وإن سئل سوّف قاله عون بن عبد اللَّه بن عتبة في رجل ذكره إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا قال أبو عبيدة الأعصار ريح تهب شديدة فيما بين السماء والأرض . يضرب مثلا للمدل بنفسه إذا صلى بمن هو أدهى منه وأشد أمر نهار قضى ليلا يضرب لما جاء القوم على غرة منهم ممن لم يكونوا تأهبوا له أمر سرى عليه بليل أي قد تقدم فيه وليس فجأة وهذا ضد الأول أمر مبكياتك لا أمر مضحكاتك قال المفضل بلغنا أن فتاة من بنات العرب كانت لها خالات وعمات فكانت إذا زارت خالاتها ألهينها وأضحكنها وإذا زارت عماتها أدبنها واخذن عليها فقالت لأبيها ان خالاتى يلطفننى وان عماتى يبكيننى فقال أبوها وقد علم القصة أمر مبكياتك اى الزمى واقبلى أمر مبكياتك ويروى امر بالرفع أي امر مبكياتك أولى بالقبول والاتباع من غيره إنّ اللَّيل طويل وأنت مقمر قال المفضل كان السليك بن السلكة السعدي نائما مشتملا فبينا هو كذلك اذجثم رجل على صدره ثم قال له استأسر فقال له سليك الليل طويل وأنت مقمر أي في القمر يعنى انك تجد غيرى فتعيّن فأبى فلما رأى سليك ذلك التوى عليه وتسنمه يضرب عند الامر بالصبر والتأنى في طلب الحاجة إنّ مع اليوم غدايا مسعدة يضرب مثلا في تنقل الدول على مر الأيام وكرها إحدى لياليك فهيسى هيسى قال الأموي الهيس السير اى ضرب كان وأنشد